مطالبة من الخارج والداخل ببقاء ولد عبد العزيز في السلطة

أربعاء, 01/11/2017 - 13:59

ذكرت مصادر اعلامية خاصة  أن بعض القادة الاوربيين والآمريكين أكدوا مطالبتهم ببقاء ولد عبد العزيز لمأمورية ثالثة، ولد عبد العزيز الذي أثبت أهليته للقيادة، وذلك لما لمسه القادة الاوربيون والامريكيون في حفاظه على الأمن والسلم ومحاربة الارهاب والهجرة السرية وحفاظه على وحدة الشعب الموريتاني، وهي مطالب تهم الغرب أكثر من غيرها، إضافة إلى منحه جانبا كبيرا من الحريات التي تغنى بها الاعلام في المحافل الدولية.

وعلى غرار ذلك وحسب نفس المصادر فقد أبدت شعبية موريتانية واسعة مطالبتها ببقاء ولد عبد العزيز في مكانه لمأمورية ثالثة، وذلك لما تحقق على عهده في الأوساط الشعبية من انجازات وأحلام كانت تراود بعض الفقراء والمحتاجين في مختلف أنحاء الوطن.

كما أن نواكشوط أصبحت عاصمة يحسب لها حسابها، فلم تكن نواكشوط قبل ولد عبد العزيز قادرة على استضافة أكثر من رئيس واحد لتدني خدماتها وضعف بنيتها التحية، لكنها اليوم وبفضل الانجازات العظيمة التي تحققت خلال المأموريتين الماضيتين لولد عبد العزيز أصبحت اليوم قادرة على تنظيم أكبر قمة كما مثيلاتها من العواصم العالمية.

ولد عبد العزيز الذي أسس جيشا قويا وقوات أمنية لها عدتها وعتادها، وتملك القدرة على حماية وطنها وحوظتها الترابية، وأصبحت موريتانيا تشارك دول العالم في قوات حفظ السلام، ولها حسابها على المستويين الافريقي والعالمي، ويعود الفضل في كل ذلك لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز الذي أستطاع أن ينقل كلا من الجيش والدرك والحرس والشرطة من معاناتهم إلى واقع مريح وسعيد.

لقد استطاع محمد ولد عبد العزيز في وقت وجيز أن ينال ثقة الغرب، ويتفوق على أنداده من العرب، في مختلف المحافل الدولية، وذلك لاهتمامه بالأمن ومحاربة الارهاب والهجرة السرية، وفتحه باب الحريات أمام الجميع، حيث تصدرت موريتانيا قائمة حرية الصحافة في العالم العربي لعدة مرات متتالية، كما نالت المرأة الموريتانية على عهده حقوقها في مختلف الميادين الاجتماعية، بالاضافة إلى تكريس الديمقراطية، وتثبيت أسباب الوحدة الوطنية والمساواة بين شرائح المجتمع، ما يجعل بقاءه في السلطة أمر ضروري لاكمال ما بقي من مشروعه الطموح.

احمدسالم ولد محمد

اتلانتيك